فئات أخرى
سيّار للبلد مبادرة لتأهيل الأطفال المشردين
10 يوليو، 2017
بواسطة IBTIKAR
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

 

وسيم السخلة 23 سنة عضو مؤسس في فريق سيّار للبلد, طالب في كليتي العلوم السياسية والاعلام في جامعة دمشق , يحدثنا عن مشروع سيّار وبداياته:

"بدأ مشروع سيار كمبادرة مجتمعية تهتم لأمر الأطفال المشردين والمتسولين، فقد لاحظ الفريق المؤسس انتشار هذه الظاهرة في المدن والضواحي كثيراً خلال الأزمة في سورية، فسعى للمساهمة في حلها وتنبيه المهتمين لها .

بدأ المشروع من خلال أنشطة لاطفال الشوراع في حديقة عامة وتطور بشكل مستمر حتى أصبح اليوم منتشراً في عدة محافظات سورية من خلال فرق عمل تطوعية منظمة وشراكات واسعة داعمة وبرامج تعليم وترفيه وتوعية وعلاج بالفن لهؤلاء الأطفال، وتتعدد المراكز في كل محافظة بحسب الحاجة ويسعى بشكل مطرد للتوسع في كل الأماكن التي يتواجد بها هؤلاء الأطفال، ليصل إلى خطة وطنية شاملة لمعالجة الظاهرة والاهتمام بهؤلاء الأطفال.

أكثر الصعوبات التي واجهت المشروع كانت العشوائية التي يعيش فيها هؤلاء الأطفال، عدم وجود أسر سليمة يعيشون فيها، السلوكيات التي يمارسونها بين بعضهم ومع الآخرين، ارتباط جزء كبير منهم بمشغليّن، الاتجاهات العنفية لديهم وغياب أي درجة من الوعي لديهم والامية المفرطة.
ومن أجل التغلّب على هذه التحديات، طوّرنا برامج العمل ودليل سيار لسد مشاكل التعليم والتوعية والترفيه، استعنا بخبراء وخبرات صديقة، حاولنا ترشيح الفريق لدورات وورشات متخصصة، أقمنا ورشات تبادل خبرات داخلية، أقمنا علاقات جيدة مع المؤسسات الحكومية والجهات ذات الصلة، لانها قضية وطنية وتحتاج لكل الجهود، نحاول بشكل مستمر تطوير أدوات تعاملنا معهم وتأثيرنا عليهم بما يعود بالنقع على حياتهم.

وكان لعمل وجهود الفريق أثر كبير في المجتمع لمسه الفريق فأصبح عدد كبير من الناس العاديين مدرك بشكل أكبر لخطورة هذه الظاهرة , ومازلنا نحاول التوعية باستمرار حول عدم مساهمة الناس في زيادة أعداد هؤلاء الأطفال، فعليهم أن يمتنعوا عن اعطائهم أي مبالغ مالية لأنها لاتعود للأطفال بل للمشغلين، وطالما استمر ذلك فسيزيد عدد الأطفال .

أما على صعيد الجهات الحكومية فلقد عملنا معهم لتشكيل لجان وطنية، لإصدار تشريعات ودراسة السياسات المتعلقة بهذا الموضوع وهناك خطوات على طريق ذلك، كما أننا ننسق مع الجهات الشريكة والمهتمة من مؤسسات وجمعيات وحتى وسائل إعلام لايجاد حلول كبيرة لهذه الظاهرة وتنظيم وتوحيد العمل عليها.
ومع الأطفال بدأنا نلمس بعض التغيير في سلوكياتهم وارتفاع مستوى الوعي لديهم."


ختاماً يوجّه وسيم رسالة للشباب السوري فيقول: "أعتقد أن لكل شاب سوري اليوم إنجازه وتجربته، وأبرز ما أحاول مشاركته مع الآخرين ان الأدوار المجتمعية الكبيرة ملقاة على عاتقنا نحن الشباب، وعلينا ألا نمل ونحن نعمل على قضية ما وأن نكون أصحاب إرادة حقيقية لنصل إلى ما نريد أو على الأقل أن نمشي على هذا الطريق، اليوم هناك كثير من التحديات وهي بحد ذاتها فرص يجب أن نستثمرها.
كما كنا أجيال الحرب فنحن أجيال السلام والعمل المجتمعي والمستقبل الذي نبنيه نبنيه للجميع لنا ولأطفالنا، ولولا كل هذه الجهود الكبيرة على امتداد سورية لكانت الأزمات أعقد والمشاكل اكبر، رغم الحرب لدينا أمل وعلينا العمل"

 

 

 


صور مختارة


مقالات ذات صلة

إذا كان لديك حلم
إقرأ المزيد ←
كيف تبني سيرتك الذاتية؟ - الجزء الأول
إقرأ المزيد ←
من أين تأتي الأفكار العظيمة؟
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة