فئات أخرى
أول تيدكس في حمص (تيدكس ميماس ستريت)
10 يوليو، 2017
بواسطة IBTIKAR
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

 

آلاء السويد سوريّة من #حمص، 22 سنة، طالبة في كلية الهندسة الكيميائية والبترولية، اختصاص هندسة غذائية ، تعمل في المجال المجتمعي والتنموي منذ 4 سنوات، كانت إحدى أعضاء الفريق المنظم لأول تيدكس في حمص "تيدكس ميماس ستريت"

عن فكرة المشروع وبداياته تقول آلاء: " نتيجة الظروف اللي مرينا فيها بحمص خلال السنين الماضية، خسرنا كتير على جميع المستويات، ونحنا كشباب خسرنا كتير مساحات نقدر نعبّر فيها عن حالنا ونساهم من خلالها بتأثير فكري بالمجتمع، وكنا بحاجة شي يعبر عننا ويوصل صوتنا ويعكس حقيقة حياتنا ويرجع يبني شو تهدم فينا.

باعتبارنا ناشطين مجتمعين، كنا متأكدين انو حمص فيها ناس وشباب عندهم أفكار بتستحق الانتشار، لهيك وبدون أدنى تردد قدمنا الطلب لايفينت تيدكس، وبعد حوالي الشهرين أخدنا الرخصة من  TED يلي بتخولنا ننظم أول ايفنت  TEDx بحمص"

مشاكل كتيرة واجهت الفريق شرحتها آلاء: " الصعوبات كانت كتيرة كتيير من بداية أول خطوة، أهمها انو في كتير من المتطلبات والمسلتزمات الأساسية يلي نحن بحاجتا لتنظيم الحدث غير موجودة بمدينة حمص أبداً، وهادا يلي كان يضطرنا نسافر لندور بباقي المحافظات، وكانوا مصوريين الايفينت من محافظة #طرطوس.
وأهم عائق واجهنا كان البحث وإيجاد الرعاة والممولين، يلي كان ردهم لما نتواصل معهم " لو كان الايفنت بالشام كنا رعينا الحدث ومولنا بس بحمص ! منعتذر! "

الإصرار على انو الايفنت يصير كان هو السبب الأول يلي خلانا نضل نحاول عند كل عائق منواجهه، سواءً بالبحث أكتر أو المحاولات المستمرة لنلاقي حل لكل مشكلة، وأهم عامل ساعدنا بشكل كبير، هو فريق المتطوعين يلي كنا عم نشتغل معه."

وبما إنه مشروع بهالأهمية، أكيد رح يخلق أثر مهم بالمجتمع، عن هالنقطة قالت آلاء: " الأثر الأول وهو كان الهدف الأساسي يلي عم هو نشر ثقافة TED  محلياً ضمن مجتمعنا، وندفع العالم حوالينا إنهم يصيرو من متابعين الفيديوهات الملهمة بكل المجالات.

الأثر التاني كان تفاعل الناس مع  الفكرة وتشجعهم على نشر أفكارهم أكتر والتفاعل مع أفكار غيرهم، يلي كان واضح من خلال عدد الاستمارات الكبيير يلي وصل للتقديم كمتحدث على المنصة أو لحضور الايفنت يلي شكلتنا مشكلة حقيقة بسبب ضرورة التزامنا باستضافة 100 شخص فقط.

الأثر التالت كان أثر عالمي، إنو نوصل فكرة صح عن السوريين للعالم برا، ونوضح صورة عن الشباب السوري إنو رغم كل الظروف الصعبة يلي مرينا فيها لسا عنا أفكار وإصرار وعزيمة أكبر من كل الظروف يلي مرت فيها، وهالشي تحقق فعلاً بعد ماخلص الايفينت وكان في ناس عم تتواصل معنا من حول العالم، (البرازيل، الهند، أميركا..) كان أغلبهم يقولولنا جملة وحدة "كيف قدرتوا تعملوا ايفينت تيدكس بحمص رغم وجود الأزمة؟"

بالختام آلاء حبت توجّه رسالة للشباب السوري كانت: "نحنا عنا قدرات وإمكانيات كبيرة كتير، منعاني من نقص الفرص صح، بس هاد مابيعني إنو مانستغل قدراتنا ونطوّرها، ونحاول دائماً نعمل شي يفيدنا ويفيد مجتمعنا، ونحاول نصلّح جزء من يلي خربته الأزمة ببلدنا."

 

 


صور مختارة


مقالات ذات صلة

الشباب و إشكالية التعبير
إقرأ المزيد ←
سننتصر أم تهزمنا؟
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة