فئات أخرى
الشباب و إشكالية التعبير
12 نوفمبر، 2017
بواسطة أصوات الشباب
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

في وقتنا هذا نجد أن أغلبية الشباب يعانون من مشكلة التعبير عن الذات بأي شكل من الأشكال. سواءً أتيحت لهم فرصة التعبير من خلال الرسم مثلا أو كتابة الشعر وأو عزف الموسيقى أو غيرها من الأشكال التي تمكن الفرد عموماً والشباب على وجه الخصوص التعبير عن فكرة ما تساعدهم على القيام بفعل ما.

نجد أن بعض الشباب يواجه مشاكل تتعلق بالعلاقات الأسرية داخل الوسط العائلي، أو علاقات الزمالة داخل المدرسة أو العمل، بالتالي يعاني الشباب من التأقلم داخل الوسط سواءً كان في البيت، أو المدرسة أو الشارع. فعملية التعبير عن الذات تساعد على تحديد المشكلة ومواجعتها.

فعندما نتكلم عن المشاكل العائلية بالدرجة الأولى، فإننا نتحدث عن أهم وسط تنطلق منه مسيرة الطفل وتعليمه المبكر. أحياناً يكون الطفل هو أكثر شخص متأثر من هذه المشاكل، والتي قد ستؤثر على مسار حياته النفسية وكذلك الدراسية، فمن الممكن أن يعاني مستقبلاً من الوحدة، ولا يجد ملجأ للتعبير عن ما بداخله، مما قد يدفع به إما للانحراف وأو للانقطاع عن الدراسة.

هذه المشاكل تزيد الوضع سوءاً وتدهوراً. لأننا نجد أن هذا الشاب متأثر بالمشاكل التي كان يعاني منها في طفولته كالفقر، والجهل والأمية على سبيل المثال. فهذه العوامل وغيرها تزيد من النزاعات داخل العائلة والتي قد تؤدي إلى التفكك الأسري، أو الانقطاع عن الدراسة واللجوء لطرق مضرة بهدف نسيان المشاكل مثل تعاطي المخدرات وغيرها. فاللجوء لتلك الطرق لن تسبب الأذى لصحته وعقله فحسب بل قد يصبح وحيداً ومكتئباً ومنبوذاً من مجتمعه.

بعض من الشباب اليوم ليست لديهم القدرة للتعبير عما بداخلهم في أفكار لرسم أهدافهم وتحديد مسارهم في هذه الحياة. إن عدم التعبير عن الشيء ما يجعل الشخص محبوس الأفكار والآراء مما يؤدي به للتقوقع على نفسه وتجنب التفاعل مع الناس.

كما قال البطل " محمد علي كلاي " (داخل الحلبة أو خارجها ليس العيب في أن تسقط لكن العيب أن تبقى ساقطاً على الأرض) المغزى من المقولة أنه لا يمكن للإنسان أن ينجح في حياته دون التعلم وإبداء الرأي والتفاعل مع محيطه حوله.


صور مختارة


مقالات ذات صلة

سننتصر أم تهزمنا؟
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة