فئات أخرى
الشباب و ثقافة التغيير
27 نوفمبر، 2017
بواسطة منصة أصوات الشباب
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

 تعتبر الممارسة الثقافية داخل المجتمع المغربي والعربي عامة شبه منعدمة، إذ نجد بعض الإحصائيات بين الممارسة الثقافية أو بالأحرى القراءة لدى الفئة الشبابية العربية عامة ونظيرتها الغربية. حيث نجد الأوروبيين يخصصون حوالي 200 ساعة لقراءة الكتب في العام الواح، بينما نجد معدل القراءة في العالم العربي ﻻ يتجاوز 3 دقائق. هذا إن دل على شيء فإنما يدل على عدم وجود رغبة واضحة للحصول على المعلومة نظرا لوجود بعض الأسباب التي ما تجعل الفئة الشبابية ﻻ تهتم بالإطﻻق بممارسة قراءة الكتب والروايات.

من بين هذه الأسباب التي كما قلنا تجعل الممارسة الثقافية للشباب المغربي ضعيفة بالمقارنة مع الأوروبيين؛ هو تأثير الإنترنت على عقول بعض الشباب وليس الكل لأننا نجد البعض يستعمل الانترنت فيما ليس له داع أو هدف، بينما البعض الآخر يستخدمه في جمع المعلومات والاستفادة منها.

عدم وجود القدرة الشرائية وهنا أخص بالذكر الفئة الشبابية المهتمة حقا بالقراءة، إذ حسب موقع الجغرافي أننا نقطن وسط حي شعبي معظم شبابه طلبة ﻻ يوجد لديهم النقود لتلبية حاجياتهم. وكشاب من شباب، المنطقة أعرف بعض الشباب لا يملكون 10 دراهم ولديهم الرغبة الجامحة في القراءة وممارستها بشكل يومي. لكن عامل الفقر وقف حاجزاً بينهم وبين شراء الكتب.

الممارسة الثقافية للغرب في تزايد بينما العالم العربي في تراجع نظرا للامباﻻة وعدم وجود رغبة في الاستفادة من المعلومة للوصول إلى هدف أسمى وتحقيق ما يمكن كمستقبل كان هدفا الوصول إليه.

وللحد من هذه المعضلة في نظري يجب توفير الكتب داخل المكتبات بثمن يكون في متناول الجميع. بحيث القراءة ليست مقصورة فقط على الفئة الغنية-بل من حق الطبقة الفقيرة قراءة الكتب واقتنائها والاحتفاظ بها.

وهنا نختم ونقول المقولة المعروفة والشهيرة: "لوﻻ أبناء الفقراء لضاع العلم"


صور مختارة


مقالات ذات صلة

بين أمي و احلامي, ماذا اخترت؟
إقرأ المزيد ←
شاركني صوتك
إقرأ المزيد ←
الشباب و إشكالية التعبير
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة