فئات أخرى
شاركني صوتك
27 نوفمبر، 2017
بواسطة منصة أصوات الشباب
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

 كل يوم كتابة، قد يهولنا حين ندرك حجم الأشياء التي نستطيع الكتابة عنها في حياتنا؛ إن كل شيء يبكينا، يفرحنا، يثير فضولنا، يهولنا بغموضه، يبعث فينا وعياً جديداً، يلهمنا معرفة فريدة، يقربنا من إنسانيتنا... كل إنسانيتنا الواسعة والدقيقة والعميقة في ذات الوقت يمكن الكتابة عنها.

تجربتي بدأت منذ أول شارة قلم في حياتي. أما تجربتي على موقع أصوات الشباب فقد عززت لدي مقومات عديدة؛ ففسحت أمامي فرصاً فريدة في الوصول إلى كم هائل من المعلومات واكتساب الخبرة. ساهمت مشاركتي في موقع أصوات الشباب في تغيير شخصيتي وتحسين حياتي النفسية والعملية وساعدتني على مشاركة أفكاري مع بقية شباب العالم، كما شكلت همزة وصل بيني وبين العديد من الأشخاص حيث تقاسمنا نفس الهموم والآمال وأصبحت أعيش حياة الكاتب أو بالأحرى أصبحت الكتابة حياة يومية لا تكلف أكثر من أن أضع ورقة وقلم على مقربة مني وتصبح الكتابة بمثابة تجديد الوجود الذي يأتيني كل يوم مع أول نفس أستنشقه.

إن هذا الموقع ساعدني على تطوير ذاتي من دون تردد. تحدثت في مشاركاتي عن ظواهر عديدة في مجتمعي، لكن الطريق أحيانا نحو التغيير يبدو مشوشاً والأوضاع في مجتمعي غير مستقرة. ونواجه نحن الشباب العديد من المشاكل من أجل تغيير واقعنا وإيصال أفكارنا بصورة واضحة. ربما في وضع كهذا لا أحد يستمع إلينا أو يهتم لإيجاد حلول، فكان موقع أصوات الشباب هو من فسح لنا تقديم حلول وإيصال صوتنا من أجل وضع حد للعديد من المشاكل.

يجب اشراك الشباب لإيجاد حلول جذرية أو للحد من المشاكل، فهي تؤثر على مستقبلنا. ربما هناك العديد من الشباب لا يمتلكون المهارات الكافية للتعبير والمشاركة على الموقع فنحن نقوم بالتعبير عن آرائهم ومشاركة همومهم حيث يتشارك معظمهم نفس المصاعب.

ساعدني موقع أصوات الشباب على رفع اللبس عن الواقع الذي أعيشه فهذا الموقع له أثر كبير على حياتي أوصلني إلى طريق مشرق ومستقبل أفضل تعبر من خلاله عن الحرية والأمل والحب والتسامح في مجتمعاتنا.


صور مختارة


مقالات ذات صلة

بين أمي و احلامي, ماذا اخترت؟
إقرأ المزيد ←
الشباب و ثقافة التغيير
إقرأ المزيد ←
الشباب و إشكالية التعبير
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة