فئات أخرى
تغييرات وإضافات بسيطة لتحسين حياتك في عام 2018
22 يناير، 2018
بواسطة منصة أراجيك
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

مع نهاية عام 2017 بإيجابياته المعدودة وسلبياته التي لا تحصى، أردت أن أنقل لكم هذا المقال الموجّه لتحسين الحالة النفسية على وجه الخصوص، والتي بدورها ستقوم بالتأثير على حياتك بشكل إيجابي. جميعنا يقوم بوضع قائمة مهام في نهاية كل عام، على أمل تحقيقها بانتهاء العام الجديد، بغض النظر عن الحالة النفسية التي تؤثر بشكل مباشر في الإنتاجية، ولذلك كان التركيز على تحسين الحالة النفسية هو المفتاح لهذه المقالة عبر هذه التغييرات، والإضافات البسيطة التي من شأنها أن تقوم بتحسين حياتك.

 

خصص يومًا لنفسك

 

في بداية العام الجديد احرص على تخصيص يوم خاص بك وحدك، انعزل به عن محيطك الاجتماعي واستغلّه لتصفية دماغك. لعلّه يكون يومًا في كل أسبوع أو كل أسبوعين، هذا الأمر عائد لك. خصصه لممارسة التمارين الرياضية كالركض أو ركوب الدراجة الهوائية، تعلّم شيء جديد عبر اليوتيوب، اذهب إلى مقهى ستاربكس برفقة كتابك، اكتب قصة قصيرة، نظّف شقتك، امشي إلى ما لا نهاية! المهم أن تنعزل وتخصص هذا اليوم ليكون لك وحدك. يمكنك في هذا اليوم أن تفصل جهازك وتتركه في المنزل، أرح نفسك من إشعارات مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي.

 

استيقظ أبكر بنصف ساعة

 

جرب أن تستيقظ أبكر بنصف ساعة عن موعد استيقاظك واستغلّ هذا الوقت لتفطر به في المنزل بهدوء، فالعديد من الأشخاص يتناولون وجبة إفطارهم على عجل وفي بعض الأحيان لا يفطرون، مع أنّ الفطور هو أهم وجبة في اليوم، أمّا إذا كنت ممن يتناولون فطورهم في المنزل من الأساس فاستغل تلك النصف ساعة في بعض التمارين البسيطة، كالتمدد أو الركض في المنزل.

 

اعتنِ بالنباتات المنزلية

 

اقتنِ النباتات المنزلية والأزهار واعتنِ بها، راقبها وهي تنموا يومًا بعد يوم، إنّ مجرّد سقايتها كل يوم يقوم بتحسين حالتك المزاجية ويساعدك على الاسترخاء. في الصباح عندما تستيقظ وتذهب إلى مطبخك، قم بشمّ تلك الأزهار أولًا، لن تصدّق مقدار الطاقة الإيجابية الذي سيحلّ عليك بعدها.

 

تصادق مع القلم والورقة!

 

ربما حان الوقت للتخلي عن تلك الأجهزة وتطبيقاتها التي لا تنتهي. اشترِ دفترًا صغيرًا وخصصه للكتابة، الرسم، تدوين ملاحظات واملأه يومًا بعد يوم، فإذا كنت تنتظر دورًا في مكتب ما، فعوضًا عن تمضية الوقت بلعبة على الجوال، امضِ الوقت بكتابة ما يجول في خاطرك أو ابدأ برسم شيء ما! أفرغ طاقاتك عبر كتابة الملاحظات على هذا الدفتر. على سبيل المثال إذا صرخ مديرك المتعجرف في وجهك عبّر عن ردّ مناسب على هذا الدفتر عوضًا عن كتم ما يجول في خاطرك.

 

تعلّم الطبخ واصنع وجبةً أسبوعيًا

 

لماذا لا نرفع السوية قليلًا؟ جرّب أن تتعلم طبخة جديدة كل أسبوع أو كل أسبوعين واصنعها لنفسك، لأهلك وحتى لأصدقائِك، على الأغلب ستكون سيئةً جدًا لكن هذا لا يمنع من خوض هذه التجربة المثيرة كل فترة.

 

 

غيّر من روتين صباحك

 

من منا لا يكره صوت المنبّه؟ إنّ إطفاء المنبه وحلم العودة للنوم هو من أكثر الحالات التي نتعرّض لها جميعًا، حتى إنّ نسبةً كبيرةً من الأشخاص قد قاموا بضبط ساعة المنبه في يوم العطلة فقط؛ لكي يقومون بإطفائِه والعودة إلى النوم، إليك بعض الحلول المبتكرة لحل هذه المشكلة:

 

يمكنك أن تخصص مقاطع مضحكة كنغمة منبه، كمقطع من مسلسل أو مسرحية فكاهية، وتغير المقطع في كل يوم، وذلك لكي تستيقظ يوميًا على صوت أسعد خشروف – مثلًا – وهو يقوم بشتم جاره جودة أبو خميس، أو على صوت عادل إمام وهو يقوم بالتفاهم مع ابن الناظر في مسرحية "مدرسة المشاغبين".

 

ضع المنبه على مسافة منك بحيث تضطر للنهوض من سريرك لإطفائه، وضع بقربه كأس ماء لتشربها بعد استيقاظك مباشرةً، فقد ثبت أنّ شرب الماء صباحًا على معدة فارغة له تأثير إيجابي مهم جدًا لتنقية الجسم من السموم وتنشيطه. كما أنّه يمكنك دمج الفكرتين السابقتين معًا، أو ابتكار أفكار جديدة.

 

تجهّز في الليلة السابقة

 

قبل أن تنام قم بتجهيز جميع أغراضك، احزم حقيبة حاسوبك وجهّز ثيابك التي سترتديها في اليوم التالي، املأ محفظتك بالنقود وضعها على المكتب قرب حقيبة الحاسوب والمفاتيح، لتستيقظ ويكون كل شيء جاهز، وتكسب المزيد من الوقت.

 

امشِ!

 

اترك مفاتيح سيارتك في المنزل واذهب مشيًا على الأقدام، خصص يومين في الأسبوع على الأقل لممارسة هذا الأمر، استغنِ عن وسائل النقل العامة واستعمل قدميك، ستتفاجأ بالنتائج والتّحسنات الجسدية والنفسية التي ستطرأ لك. استعمل سماعات الهاتف واسمع الموسيقا عوضًا عن ضجيج السيارات الخانق.

 

انظر حولك

 

عوضًا عن النظر في وجوه الناس البائسة من حولك في الطريق، توقف وانظر إلى السماء مثلًا! تأمل البحر، استرح في حديقة مع فنجان من الشاي أو القهوة وتأمل الطبيعة من حولك.

 

أضع نفسك في الطبيعة!

 

اذهب في رحلة إلى القرية مع أصدقائِك مرة في كل شهر، استغنوا عن جوالاتكم وحواسيبكم وأحضروا معكم بعض المأكولات وقوموا بشوائِها وأكلها. يمكنك أن تذهب لوحدك إذا أحببت ذلك، جرّب أن تساعد مزارعًا ما بأشياء بسيطة كتجميع ثمار شجرة أو شجرتي زيتون، تفاح، ليمون … أو نثر البذور، لم لا؟ عش حياة المزارعين لبضعة ساعات شهريًا بعيدًا عن زحمة المدينة وضجيجها، ولاحظ التحسن في حالتك النفسية.

 

امضِ بعض الوقت في شرفة منزلك

 

حتى لو كان الطقس باردًا، جرّب أن تجلس في المساء على شرفة منزلك مع كوب من الشاي أو القهوة، حاول ألّا تفكر بشيء، فقط تأمل وتلذذ بكوب الشاي، بعض الموسيقا لا بأس بها أيضًا، ستدرك أنّ ما من شيء في هذا العالم يستحق أن تقلق بشأنه.

 

والآن جاء دورك، هل لديك أفكار جديدة؟ وكل عام وأنتم بخير!

 


صور مختارة


مقالات ذات صلة

تنظيم الأسرة
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة