فئات أخرى
6 خطوات لوضع خطّة عمليّة للمذاكرة!
2 مايو، 2017
بواسطة ARAGEEK
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

هل جربت من قبل أن تضع خطة للمذاكرة، ثم وجدت لاحقًا أنّك لا تلتزم بها؟ هل دائمًا ما تضع خططك لإدارة الوقت بالشكل السليم، ثم تكتشف أنّك لم تنفذ سوى قدر ضئيل من خطتك؟ بالتأكيد لحدوث هذه الأشياء معك أسباب قوية، وهذا ما سنحاول التعرف عليه سويًا عبر هذا المقال، لنبدأ الرحلة معًا.

العديد من الأشخاص عندما يضع خطته، يتناسى إمكانياته وقدراته الشخصية، والتي بالتأكيد سيكون لها تأثير لاحقًا على تنفيذ الخطة، فتجده يضع في اليوم الواحد عددًا كبيرًا من الساعات للمذاكرة، لكنه في الواقع غير قادرٍ على فعل ذلك، وتكون النتيجة هي الفشل الذريع للخطة.

أمّا إن تمكن الإنسان من فهم ذاته بالشكل الصحيح، فإنّه بذلك يمنح نفسه الفرصة لوضع خطة أكثر منطقية بالنسبة له، ربما ليست خطة بأهداف كثيرة، لكنها تحمل أهدافًا قابلة للتنفيذ في الواقع، وهذا هو الأهم.

كيف تضع خطة جيدة وعملية للمذاكرة؟

التساؤل المنطقي الآن الذي يجب أن يدور في الأذهان بناءً على هذه المقدمة، كيف لي أن أضع خطة تناسب إمكانياتي؟ والخطوات التالية تجيبك.

الخطوة الأولى: حدّد المواد التي تفضلها والتي لا تفضلها

لكل منّا مجموعة من المواد التي يفضلها والتي لا يفضلها، وهذا الأمر يختلف بالطبع من شخص لآخر، طبقًا للميول الخاصة بكل فرد.

لذلك فالخطوة الأولى هي أن يضع كل منّا هذه المواد، وأن يضع دائمًا في جدوله المواد التي يفضلها في البداية؛ لأنّ هذا يعطيه دافعًا أكبر للمذاكرة، على عكس إن بدأ بمادة لا يفضلها، فقد يشعر بأنّه لا يرغب في المتابعة.

وبالتالي فإن جدولك للمذاكرة يجب أن يتضمن دائمًا مزيج بين الاثنين، بحيث لا تهتم بما تحب فقط، وتترك المواد التي لا تفضلها بعيدًا.

الخطوة الثانية: ضع وقتًا لراحتك ولأنشطتك الحياتيّة

في رأيي فإن أفضل الخطط تفشل بسبب أنّ الناس لا يدركون حجم إمكانيات وقدراتهم البشرية كما أشرت، وبالتالي قد تجد أن هناك شخص قد وضع في جدول يومه العديد من الأشياء، بشكلٍ قد يصيبه بالعجز ويمنعه عن تنفيذها فيما بعد.

فتجد أنّه يضع في جدوله العديد من الساعات ليقضيها في المذاكرة مثلًا، وهو يعرف بأنّه لن يتمكن من الالتزام بهذه الساعات.

لذلك عليك أن تتعامل مع الخطة على أنّك بشر لا آلة تقوم بتنفيذ أي شيء، وضع وقتًا منطقيًا للمذاكرة، وكذلك وقتًا لراحتك ولأنشطتك الحياتيّة. حتى إن وجدت أنّ عدد الساعات في هذه الحالة قليل في المذاكرة، لكن وجود شيء قليل تلتزم به طوال الوقت أفضل من وجود شيء كبير يظل على الورق ولا يخرج إلى النور أبدًا.

الخطوة الثالثة: قسّم الدروس إلى وحدات صغيرة

من الأمور التي نحتاج إليها في خطتنا أيضًا هي تقسيم الدروس إلى وحدات صغيرة. فمثلًا لو كنت ترغب في دراسة موضوع معين، قم بتحويله إلى وحدات بسيطة.

هذا الأمر من شأنه أن يساعدك على الشعور بالإنجاز عندما تنتهي من الوحدات البسيطة، كما أنّه يجعلك تشعر بقدرتك على مذاكرة الدرس فعلًا، أمّا في حالة تعاملت مع الموضوع بالكامل مرة واحدة، فإنّ النتيجة قد لا تكون كما تريد.

الخطوة الرابعة: هيّيء نفسك للمذاكرة

لكل منّا طقوسه الخاصة في المذاكرة، سواءً الوقت أو المكان. فهناك من يحب المذاكرة على مكتبه بعد صلاة الفجر مثلًا، وهكذا لكل منّا مكانه وتوقيته.

هذه الطقوس تساعد جدًا في ناتج المذاكرة، وتساعدنا على أن تكون خطتنا فعّالة حقًا، لذلك عليك أن تهتم بتهيئة نفسك للمذاكرة من خلال طقوسك الخاصة.

لكن حاول أن تتجنب المذاكرة على السرير أو في أوقات النوم؛ لأنّ ذلك قد يجعلك فعلًا تترك ما تقوم به وتخلد إلى النوم، وهي مشكلة شائعة الوجود بيننا.

الخطوة الخامسة: قيّم خطتك من حين لآخر

من المهم أن تقوم بتقييم خطتك للمذاكرة من حين لآخر، فتبدأ في تحديد ما أنجزته خلال هذه الفترة، والصعوبات التي واجهتك، وكيف تغلبت عليها، أو إن لم تكن قد تغلبت عليها، فما هي الأسباب التي أدت إلى ذلك، وكيف ستتعامل معها فيما بعد.

التقييم يعتبر شيء ضروري جدًا هنا؛ لأنّه يحدد لك مقدار النجاح في خطتك، وبناءً عليه يمكنك أن تقوم بالتعديل، سواءً بالإضافة إلى الخطة، أو الحذف منها.

يمكنك أن تقوم بالتقييم بشكل أسبوعي أو حسب التوقيت الذي تراه يناسبك، لكن المهم أن تفعل ذلك بشكلٍ دوريّ.

الخطوة السادسة: فرّق ما بين خطة المذاكرة في الأوقات العاديّة وأوقات الاختبارات

عليك أن تدرك دائمًا أنّ هناك فارق كبير بين خطة المذاكرة في أوقات الدراسة العاديّة، وأوقات الاختبارات؛ لأنّ مقدار المذاكرة يتأثر في هذه الحالة.

فأثناء الأوقات العاديّة يمكنك أن تضع وقتًا للمذاكرة اليومية ثلاث ساعات مثلًا، أمّا في وقت الاختبارات والضغط فإنّ هذا الرقم يمكنه أن يتضاعف على حسب احتياجك.

ولكن مهما كان الوقت الذي سوف تضعه لنفسك، لا تنس أن تضع وقتًا لنفسك من أجل الراحة والترفيه، وألاّ تتنازل عنه لمجرد الشعور بالضغط، فأحيانًا كثيرة أوقات الترفيه هذه تكون هي العامل الذي يساعدنا على الدراسة بالقدر المطلوب، وإذا قمنا بإلغائها فإن النتائج قد تأتي عكس المطلوب.

تذكر دائمًا أنّ خطتك للدراسة يجب أن تعتمد على إمكانياتك وقدراتك الشخصية، وألاّ تحاول تقليد أحد من حولك، بل خذ منهم ما تعتقد أنّه من الممكن أن يفيدك في مذاكرتك، وتأكد من تنفيذك لهذه الخطوات دائمًا حتى تتمكن من وضع خطتك العملية للمذاكرة.

 

 


صور مختارة


مقالات ذات صلة

إذا كان لديك حلم
إقرأ المزيد ←
كيف تبني سيرتك الذاتية؟ - الجزء الأول
إقرأ المزيد ←
من أين تأتي الأفكار العظيمة؟
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة