حماية الطفل
صغيرة على الزواج، ولكن...
15 مايو، 2017
بواسطة VOICES OF YOUTH
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

تنويه: إن هذا المقتطف من مقال تم إيداعه في الصندوق المجهول في أحد المراكز وقد تم تغيير النص لتحسين القواعد واللغة بما يتناسب مع متطلبات أصوات الشباب.

تبلورت فكرة الصندوق المجهول كصندوق البريد العادي من أجل ضمان الإتصال بين إدارة المشاريع (المنظمات غير الحكومية واليونيسف) والشباب، وقد بدأ هذا العمل كوسيلة تبادل الأفكار والإقتراحات لتحسين نوعية العمل وتلبية احتياجات المراهقين والشباب.

مع بداية أصوات الشباب، لاحظنا أن العديد من الشباب لديهم المواهب والقدرة على مشاركة القصص وتبادلها، و لكن الشباب كانوا مترددين من مشاركتها مع الآخرين. لذا اقترحوا في بدء عمل الصندوق المجهول الذي سيشجعهم على مشاركة بعض من مدوناتهم التي لا يشعروا بالراحة في مشاركتها علناً بسبب قضايا ثقافية.

وقد تم تحويل صندوق البريد إلى بريد سري منذ كانون الأول 2016 والذي من خلاله أيضاً تم مشاركة هذه القصة.

"أنا الطالبة (م) ، أحب المدرسة كثيرا وكنت أداوم دائماً ولا أغيب عن المدرسة ولكن منذ تعرفت على الشاب وأحببته كثيرا لم أعد أحب الدوام لأني أخاف أن أجلس بجانب زميلة لي وأحكي لها عن قصتي لذلك أبقى وحيدة في الصف ولا أتكلم مع أحد.

هذا الشاب غير مجرى حياتي كلها في البداية أحببته كثيرا وقلت له اذهب إلى أهلي من أجل خطبتي؛ فوافق وذهب إلى أهلي وطلبني منهم ولكن أهلي لم يوافقوا لأن الشاب لم يعجبهم وليس لديه بيت وأنني صغيرة على الزواج ولكني أحبه كثيرا وكنت أعتقد أنه يحبني مثل ما أحبه.

ذهبت أكثر من مرة للقائه في كافيتريا وكنت أفرح كثيرا عندما أراه إلى أن قال لي لماذا لا نلتقي في منزل رفيقه لا يوجد فيه أحد ﻷنه اشتاق لي كثيراً ولا يرغب بمشاهدة أحد من الناس بجانبي في الكافيتريا وقال لي أنه يحبني كثيرا وأنه لا يتسلى بس ولو كان يتسلى بي لوجد فتيات كثيرات.

ولكنه يخاف علي وعلى سمعتي ومن أجل أن لا يرانا أحد فذهبت معه ولم أكن أعلم ماذا بانتظاري فعندما دخلنا إلى المنزل هجم علي بوحشية وبدأت بالصراخ ولم يسمعني أحد فبكيت كثيرا وكان يقول لي لا تخافي سأتزوجك بعد أسبوعين لأني تأكدت أنه لا أحد لمسكي قبلي وذهب ولم يعد ولم أعد أسمع صوته أبدا والآن أكره كل الشباب وأكره المدرسة ولا أعرف كيف حصل هذا لي ولماذا أنا بالذات."

أشارككم قصتي هذه كي تنصحونني، هل أخطأت لأنني وثقت بأحدهم؟ كيف كان لي أن أغير مجرى الأحداث؟ لو كنتم مكاني ماذا كنتم ستفعلون؟

بقلم:م . ض، العمر 18

 


صور مختارة


مقالات ذات صلة

حق من نوع مختلف
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة