فئات أخرى
السورية يسرى مارديني .. سفيرة النوايا الحسنة
22 مايو، 2017
بواسطة UNHCR, THE UN REFUGEE AGENCY
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

عملت مارديني بشكل وثيق مع المفوضية وسلطت الضوء بأدائها الملهم على أول فريق أولمبي للاجئين على الإطلاق وأزمة اللاجئين العالمية واسعة النطاق.

عملت مارديني بشكل وثيق مع المفوضية وسلطت الضوء بأدائها الملهم على أول فريق أولمبي للاجئين على الإطلاق وأزمة اللاجئين العالمية واسعة النطاق.

وفي يناير 2017، مثلت المفوضية في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث كانت أصغر المشاركين. وفي كلمتها أمام حضور رفيع المستوى، شددت على أن اللاجئين يحتاجون إلى الأمل لمستقبلهم ولمستقبل أطفالهم، وليس إلى حياة تكون طي النسيان، مع بلوغ متوسط مدة العيش في المنفى حالياً إلى 17 عاماً. وقالت: “بالغذاء الممنوح لهم يستطيع اللاجئون البقاء على قيد الحياة، لكنهم سيتمكنون من الازدهار إذا أُعطوا غذاءً لروحهم أيضاً”.

وخلال العام الماضي، دافعت مارديني أيضاً عن قضية اللاجئين خلال اجتماعات مع البابا والرئيس أوباما، فضلاً عن ملوك وشخصيات رائدة في مجال الأعمال وغيرهم من قادة العالم.

"لا عيب في أن نكون لاجئين إذا تذكرنا من نحن. لا نزال أطباء ومهندسين ومحامين ومعلمين وطلاباً، كما كنا في الوطن. ولا نزال آباء وأمهات وإخوة وأخوات. وكانت الحرب والاضطهاد ما دفعنا للخروج من الوطن بحثاً عن السلام. هذا هو اللاجئ. وهذا ما أنا عليه، وهذا ما نحن عليه، سكان دون وطن يزداد عددهم يوماً بعد يوم. أنا لاجئة وأفتخر  بالدفاع عن السلام والأخلاق والكرامة لجميع الفارين من العنف. انضموا إلي. قفوا معنا".

رحّب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بتعيين يسرى مارديني كسفيرة المفوضية للنوايا الحسنة، قائلاًَ: “إن يسرى امرأة شابة ملهمة. ومن خلال قصتها الشخصية القوية، تمثل يسرى الآمال والمخاوف والإمكانات الهائلة التي يتمتع بها أكثر من عشرة ملايين لاجئ شاب في جميع أنحاء العالم”.

وصرح رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ قائلاً: “إن مشاركة يسرى وزملائها الرياضيين في الفريق الاولمبي للاجئين في الألعاب الأولمبية لعام 2016 في ريو تبعث رسالة أمل إلى جميع اللاجئين في العالم. وتثبت للجمهور العالمي أن اللاجئين هم إخوتنا في الإنسانية وهم يغنون المجتمع. وآمل أنه من خلال دورها كسفيرة المفوضية للنوايا الحسنة، ستستمر يسرى في إلهام اللاجئين، وتذكرنا بأن أي شخص يستطيع المساهمة في المجتمع من خلال موهبته ومهاراتها وقوة الروح الإنسانية.

وأثناء قبول دورها الجديد، قالت يسرى: “إنني سعيدة للانضمام إلى عائلة المفوضية وحريصة على الاستمرار في نشر رسالة مفادها أن اللاجئين هم أشخاص طبيعيين يعيشون في ظروف مؤلمة ومدمرة، قادرون على فعل أشياء استثنائية إذا ما أتيحت الفرصة لهم. وتقوم المفوضية بعمل مهم ولا يصدّق للاجئين الذين يعيشون في ظل طروف صعبة للغاية، وأنا فخورة برفع صوتي لدعم المفوضية”.


صور مختارة


مقالات ذات صلة

إذا كان لديك حلم
إقرأ المزيد ←
كيف تبني سيرتك الذاتية؟ - الجزء الأول
إقرأ المزيد ←
من أين تأتي الأفكار العظيمة؟
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة