التعليم
سوريّة تفوز بجائزة الأميرة ديانا
15 يونيو، 2017
بواسطة لجين البغدادي
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

في الثامن عشر من الشهر الجاري، تم تكريم عشرين شاباً من حول العالم، ضمن حفل أقيم في العاصمة البريطانية، وبحضور كل من الأمير ويليام والأمير هاري، وذلك لتوزيع جوائز "الأميرة ديانا" للشباب الفاعلين المبادرين، والذين كان لهم تأثير إيجابي في محيطهم.

الشابة السوريّة "مايا غزال" (18 عاماً) كانت إحدى الفائزات بهذه الجائزة تحت فئة "حملات من أجل التغيير"، وذلك لجهودها الاستثنائية مع اللاجئين والمهاجرين الذين وصلوا إلى لندن، فكانت المتحدثة الرسمية باسمهم، لنقل همومهم ومشاكلهم إلى السلطات البريطانية، ومساعدتهم على التأقلم بشكل أفضل.

وصلت "مايا" إلى بريطانيا في أيلول 2015، واجتمعت مع والدها بعد أن اضطر إلى ترك عائلته للسفر إلى لندن بحثاً عن الأمان وهرباً من الحرب في سوريا.

عن فوزها بالجائزة تقول "مايا": "هدفي الأساسي كان أن أكون سفيرة للاجئين والمهجّرين في بريطانيا، أن أتحدث باسمهم، وأن أبقي على الأمل لديهم.

لم أكن أعلم بشأن ترشحي للجائزة، وصلني خبر فوزي بالجائزة، وقد تطلب مني الأمر عدة أيام لأستوعب ذلك! شرف كبير لي أن أكون إحدى المُكرمين، وأتمنى أن تكون هذه البداية لألهم من حولي، وأن يستمدوا الأمل من تجربتي، فيكونوا قادرين على أن يروا الجانب الإيجابي من كل تجربة.


لقائي بباقي الفائزين كان رائعاً، أن ترى كيف كل شاب استطاع أن يخلق أثراً من حوله، في مجال مختلف وأن يكون مبدعاً وشغوفاً فيما يعمل. وها نحن هنا اليوم جميعاً لنحتفل بإنجازاتنا!"

من خلال شغفها وإصرارها استطاعت "مايا"، أن تندمج مع المجتمع الانكليزي بفترة قصيرة، فتعلمت اللغة الانكليزية، وتم قبولها مؤخراً لدراسة "هندسة الطيران" في أحدى جامعات بريطانيا.

الجدير بالذكر "جائزة الأميرة ديانا" بدأت سنة 1999 ، بهدف دعم وتشجيع الشباب على خلق تغيير في مجتمعاتهم. وتم تكريم حوالي 44 ألف شاباً من خلالها، منذ تأسيسها وحتى اليوم، ويتم اختيار الرابحين بالجائزة من مجموع المرشحين، من قبل لجنة تحكيم مستقلة.

"مايا غزال" مثالاً جلياً على أن السوريين مبدعيين أينما كانوا، وقادرون دائماً على إلهام من حولهم وصنع التغيير.

 

 

 


صور مختارة


مقالات ذات صلة

لا يوجد أي مقالات أخرى عن هذا الموضوع

أرشيف المقالات

صنف

القائمة