حماية الطفل
حذاء في دموعي
19 يونيو، 2017
بواسطة أصوات الشباب
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة


شاركت كمتطوع في فريق المبادرات ضمن مشروع موزاييك في تنفيذ برنامج اليوم المفتوح.

كان قدري أن أكون ضمن لعبة يتطلب مني الانحناء إلى الأرض وربط كأس من البلاستيك بأقدام الأطفال ووضع الكرة في كل كأس. مرت عليّ أقدام كثيرة! جميلة جدا! كلها ترتدي أحذية ملونة ومزركشة، تصطف سريعاً وراء بعضها البعض متزاحمة وهي تتراقص كفراشات الربيع لتصل إلى مبتغاها.

كنت مسروراً جداً وعيوني تتنقل على أحذية الأطفال، إلى أن ثبتت عيناي على حذاء ورفضت جفوني أن تنغلق. كان الحذاء مهترئ جداً، مشقوق من الأمام تبرز منه أصابع حزينة لكنها بدت لي صامدة، جاءت لتنال نصيبها من الفرح.

هذه المرة ارتفعت عيناي من القدمين حيث عملي، وأنا أمنع دموعي من أن تتكلم، نظرت إلى وجه صاحبة الحذاء ورسمت ابتسامتي التي يجب أن تكون، ودفعتها إلى الأمام بيدي لتشجيعها ولتذهب إلى دورها باللعب وفي عينيها شاهدت الإصرار على الفوز والنجاح في اللعبة عادت عيوني إلى حيث الأقدام المصطفة وقد استقر فيها حذاؤها.

اسامه بازو 17 سنة

صور مختارة


مقالات ذات صلة

ردود أفعال الأطفال تجاه العنف الأسري والحلول لمواجهتها؟
إقرأ المزيد ←
حق من نوع مختلف
إقرأ المزيد ←
قصة المتشرد "سين"
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة