فئات أخرى
غابة استوائية من عمل رجل سوري!
15 فبراير، 2018
بواسطة هنا صوتك
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

 

"أعمل منذ سنتين دون أن أعرف مسار شغفي، لكن كان لدي حلم وهو أن يرى العالم الجمال والاختلاف" يقول حسن الذي ترك عمله كإعلامي ليبدأ مشروعاً فريداً من نوعه بتحويل قطعة أرض "بور" إلى غابة استوائية في ريف مدينة طرطوس.

هذا ما قاله الشاب حسن محمد (31 عاماً).

 

"هنا يزرعون البندورة والكوسا وأقصى حد الفريز، لكن شغفي بالإبداع وخلق الفرادة جعلني أنظر إلى الأمور بطريقة مختلفة" يضيف حسن. وبامتلاكه لقطعة أرض تحوي نبع ماء ومغارة صغيرة بدأ بتشكيل المكان فحول هذا المكان إلى غابة استوائية فيها شتى أصناف الفواكه "ببايا، دراغون فروت، ببينو، توت الانكا"، وغيرها الكثير من الفواكه الاستوائية التي نجهلها في سوريا. يقول حسن: "جمعت الماء والألوان والغرابة من خلال الفواكه الاستوائية".

 

ما يميز المغارة الاستوائية هو الحضور القوي للطبيعة. فأنت تجلس في ظلال غابة ضخمة وتأكل من ثمارها الطازجة المقطوفة تواً. تتنقل عبرها بطرق مرصوفة بالحجارة، وتتوزع فيها طاولات صخرية وأخرى خشبية شكلتها الطبيعة وقام هو بنحتها. "تركت الطبيعة تبدع وما كان علي إلا أن أنسقها" يقول حسن.

يطلق الشاب الثلاثيني على نفسه لقب " مستثمر غير مادي" فرغم كثرة العروض التي جاءت لاستثمار المكان لتحويله إلى مطعم اعتيادي يقدم المأكولات كان نصيبها الرفض. "شغفي رؤية ثمرة غريبة تنمو في بستاني، ورؤية السعادة في عيون الزائرين".

 


صور مختارة


مقالات ذات صلة

تنظيم الأسرة
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة