فئات أخرى
هو يلبس الأزرق وهي تلبس الزهري
15 مارس، 2018
بواسطة الباحثون السوريون
للمزيد عن هذا الموضوع إنزل الى الأسفل

مقالات يوريبورت مستمرة

هناك مسلّمات في الحياة نأخذها دون أن نفكر في كيفية وصولها إلينا، حتّى وإن كانت تلك المسلّمات تفاصيل بسيطة تتعلق في لون الملابس.

لماذا الأزرق يرتبط بجنس المولود الذكر؟ لماذا اللون الوردي هو للمولودة الأنثى؟

هل الأمر كان على تلك الشاكلة منذ زمن بعيد؟ من قرّر ذلك؟ وكيف ومتى؟

على مدى قرون لم يعر العالم اهتمام للون ملابس الطفل مهما كان جنسه، فقد كانت ملابس الفتيات والفتيان هي نفسها، اللون ذاته لكلا الجنسين، حيث كان يتمّ استخدام الحفاضات القماشية والثّياب البيضاء، لكن اللون الأبيض لم يحافظ على مكانته لمدة طويلة.

عندما أدخلت الألوان الوردية والزرقاء على ملابس الأطفال في منتصف القرن التاسع عشر، لم تكن هناك قواعد صارمة لكيفية ارتدائها. بعض الناس اتّجهت إلى الاعتقاد بأنّ الملابس الزّرقاء تبدو أفضل على الأطفال ذوي الشعر الأشقر والعيون الزرقاء، أما اللّون الوردي فهو مناسب للأطفال ذوي الشعر الغامق والعيون البنية. وذهب آخرون إلى اقتراح اللّون الوردي على الأطفال الذكور على اعتبار أنّه لون قوي.

في نهاية المطاف قرّرت معامل صناعة ملابس الأطفال في عام 1940 تقديم مزيد من الفساتين باللون الوردي بالإضافة إلى سراويل صغيرة باللون الأزرق.

اختفت هذه الموضة في السبعينيات من القرن الماضي لتعود بقوة في الثمانينيات، حيث تقدّم العلم وأصبح من الممكن للأمهات الحوامل والآباء معرفة جنس أطفالهم قبل الولادة وبالتالي تحضير الثياب الزرقاء للفتيان والوردية للبنات.


صور مختارة


مقالات ذات صلة

تنظيم الأسرة
إقرأ المزيد ←

أرشيف المقالات

صنف

القائمة